تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
سِنِينَ قِيلَ لَهُ اغْسِلْ وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ فَإِذَا غَسَلَهُمَا قِيلَ لَهُ صَلِّ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ فَإِذَا تَمَّتْ لَهُ عُلِّمَ الْوُضُوءَ وَضُرِبَ عَلَيْهِ وَأُمِرَ بِالصَّلَاةِ وَضُرِبَ عَلَيْهَا فَإِذَا تَعَلَّمَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

بَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ

شرح
به الأعمال قبل الست وبعده يمرن بالوضوء والصلاة صحيحا ، ويضرب على ترك الصلاة بعد التسع . باب الأذان والإقامة وثواب المؤذنين اعلم أنه نقل إجماع الشيعة على أن الأذان والإقامة بوحي الله ، وأجمع العامة على أنه من الرؤيا ( إما ) من عبد الله بن زيد ( أو ) من غيره ونقل بعض علمائنا إجماع الشيعة على لعن من يعتقد هذا الاعتقاد . ويؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، والصدوق في الصحيح عن ابن أذينة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال ما يروي هذه الناصبة ؟ فقلت جعلت فداك فيما ذا ؟ فقال في أذانهم وركوعهم وسجودهم فقلت إنهم يقولون إن أبي بن كعب رآه في النوم فقال كذبوا فإن دين الله عز وجل أعز من أن يرى في النوم قال : فقال له سدير الصيرفي جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله عز وجل لما عرج بنبيه إلى سماواته السبع أما أوليهن فبارك عليه والثانية علمه فرضه فأنزل الله محمدا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور كانت محدقة بعرش الله تغشى أبصار الناظرين أما ( واحد ) منها فاصفر ، فمن أجل ذلك أصفرت الصفرة ( وواحد ) منها أحمر فمن أجل ذلك احمرت الحمرة ( وواحد ) منها أبيض فمن أجل ذلك أبيض البياض