تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
البيت وهو شرهم « 1 » وروي ، عن الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى ، عن علي بن محمد ابن سعد ، عن محمد بن سالم ، عن موسى بن عبد الله بن موسى . عن محمد بن علي بن جعفر ( والأربعة مجاهيل ) عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : من أخذ من الحمام خرقة فحك بها جسده فأصابه المرض فلا يلومن إلا نفسه ، ومن اغتسل من الماء الذي اغتسل فيه فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه قال : محمد بن علي فقلت لأبي الحسن عليه السلام إن أهل المدينة يقولون إن فيه شفاء من العين . فقال : كذبوا ، يغتسل فيه الجنب من الحرام « 2 » والزاني والناصب الذي شرهما وكل من خلق الله ، ثمَّ يكون فيه شفاء من العين ؟ إنما شفاء العين قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي والبخور بالقسط والمر واللبان « 3 » . والخبر الذي ذكرناه سابقا من الكافي في ولد الزنا يدل على المنع أيضا . وروى الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام ، قال : سألته عن ماء الحمام ، فقال : ادخله بإزار ولا تغتسل من ماء آخر إلا أن يكون فيه جنب أو يكثر أهله فلا تدري فيه جنب أم لا « 4 » . ويدل على الجواز ما رواه الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم ، قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام الحمام يغتسل فيه الجنب وغيره اغتسل من مائه ؟ قال : نعم لا بأس أن يغتسل منه الجنب ولقد اغتسلت منه ثمَّ جئت فغسلت رجلي وما غسلتهما إلا لما لزق بهما من التراب « 5 » وما رواه بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابه عن أبي الحسن الهاشمي ، قال : سئل عن الرجال يقومون على الحوض في الحمام لا أعرف اليهودي من النصراني ولا الجنب من غير الجنب قال : يغتسل منه
هامش
( 1 ) الكافي باب الحمام من كتاب الزي والتجمل خبر 10 ( 2 ) فيه وفي ما بعده ما يشعر بنجاسة العرق الجنب من الحرام - منه رحمه اللّه ( 3 ) الكافي باب الحمام من كتاب الزي والتجمل . خبر 38 ( 4 ) التهذيب باب دخول الحمام وآدابه . ( 5 ) التهذيب باب دخول الحمام وآدابه .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 62 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى