489 وَرَوَى زُرَارَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِ وَالَّذِي لَا يُعْرَفُ مَذْهَبُهُ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص وَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَيُقَالُ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
وَيُقَالُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ لَمْ يُعْرَفْ مَذْهَبُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ أَنْتَ أَحْيَيْتَهَا وَأَنْتَ أَمَتَّهَا اللَّهُمَّ وَلِّهَا مَا تَوَلَّتْ وَاحْشُرْهَا مَعَ مَنْ أَحَبَّتْ
شرح
الست ينوي القربة .
« وروى زرارة ( إلى قوله ) على المستضعف إلخ « 1 » » وهو على ما ذكره بعض الأصحاب من لا يعرف الحق ولا يعاند فيه ولا يوالي أحدا بعينه ، وقال بعضهم من يعترف بالولاية ويتوقف عن البراءة . ويظهر من بعض الأخبار أنه هو الذي يكون مخالفا للحق ولا يعادي أهل الحق من الشيعة ، والناصب هو المعادي لهم وإن لم يكن يظهر العداوة لأهل البيت ، وفي كثير من الأخبار المعتبرة منها حسنة أبي بصير كالصحيح ، عن أبي - عبد الله عليه السلام وصحيحته أيضا عنه عليه السلام أنه قال من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف « 2 » وفي خبر عنه عليه السلام ليس اليوم مستضعف أبلغ الرجال والنساء النساء وفي كثير من أخبار زرارة منها حسنته التي كالصحيحة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : المستضعفون الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا قال : لا يستطيع حيلة إلى الإيمان ولا يكفرون ، الصبيان وأشباه عقول الصبيان من الرجال والنساء وفي صحيحة عمر بن أبان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين . فقال هم أهل الولاية فقلت أي ولاية فقال أما أنها ليست بالولاية في الدين ولكنها الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة ، وهم ليسوا بالمؤمنين وليسوا بالكفار وهم المرجون لأمر الله عز وجل
هامش
( 1 ) ذكر في الفقه الرضوي الصلاة على المستضعف وعلى من لا يعرف وذكر الدعائين كما في خبر زرارة وفي آخره وأنت اعلم بها - منه رحمه اللّه
( 2 ) أورد هذا الخبر والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب المستضعف من كتاب الإيمان والكفر .