96 وَرَوَتْ عَائِشَةُ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ - أَشَدُّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ رَأَى وُضُوءَهُ عَلَى جِلْدِ غَيْرِهِ
97 وَرُوِيَ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ لَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ عَيْرٍ بِالْفَلَاةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى خُفِّي
وَلَمْ يُعْرَفْ لِلنَّبِيِّ ص خُفٌّ إِلَّا خُفّاً أَهْدَاهُ لَهُ - النَّجَاشِيُّ - وَكَانَ مَوْضِعُ ظَهْرِ الْقَدَمَيْنِ مِنْهُ مَشْقُوقاً فَمَسَحَ النَّبِيُّ ص عَلَى رِجْلَيْهِ وَعَلَيْهِ خُفَّاهُ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّهُ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ فِي ذَلِكَ غَيْرُ صَحِيحِ الْإِسْنَادِ
98 وَسُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع - عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ خُفُّهُ مُخَرَّقاً فَيُدْخِلُ يَدَهُ وَيَمْسَحُ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ أَ يُجْزِيهِ فَقَالَ نَعَمْ
99 وَسُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع - عَنْ رَجُلٍ قُطِعَتْ يَدُهُ مِنَ الْمِرْفَقِ كَيْفَ يَتَوَضَّأُ قَالَ يَغْسِلُ مَا بَقِيَ مِنْ عَضُدِهِ وَكَذَلِكَ رُوِيَ فِي قَطْعِ الرِّجْلِ
شرح
( أو ) إنهم صلوات الله عليهم ما يتقون في الفتوى ، وإن كانوا يتقون منهم في الأفعال الثلاثة ، لأنه كان لهم الشركاء ، كابن عباس ، وعائشة ، وغيرهما ، وهذا الاحتمال وإن ذكره ، لكن الظاهر أنهم لم يتقوا أصلا واحتمال القول ممكن لكن احتمال الفعل بعيد بل ممتنع ، كما يظهر من الأخبار ، ولو وقع منهم مرة أحد هذه الأفعال لنقل ولم ينقل ، بل المنقول خلافه متواترا عنهم في كل واحد منها كما لا يخفى على المتتبع .
« وروت عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلخ » الظاهر أن هذه الأخبار من طرق العامة ونقلها الصدوق للرد عليهم ، وإن أمكن ورودها من طرقنا أيضا من الأئمة صلى الله عليهم للرد عليهم ، لكن لم يصل إلينا طرقها إلى الآن ، والعير حمار الوحش ، لأن الغالب من الخف أنه كان من جلده « ولم يعرف إلخ » يعني أن المنقول ، من طرقهم في حديث الخف حديث غير صحيح الإسناد من طرقهم أيضا بأن النجاشي أرسل خفا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلخ .
« وسئل موسى بن جعفر عليهما السلام إلخ » رواه الشيخ عنه عليه السلام « 1 » ولا يخلو من ضعف ، وظاهره عدم وجوب الاستيعاب ، لأن الغالب من الخف المخرق عدم وصول
هامش
( 1 ) التهذيب باب صفة الوضوء إلخ من أبواب الزيادات . الكافي باب مسح الرأس إلخ .