تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
رؤية اللّه عزّ وجلّ ؛ لأن رؤية اللّه عزّ وجلّ أعلى شيء ، كما قال تعالى :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
. [ يونس : 26 ] . فأنت إذا قرأت هذا الكلام فستجده صحيحا ، فما هناك فوز أعظم من دخول الجنة والنجاة من النار ، ولن تدري أن هذا الرجل يشير إلى أنه لا رؤية ، وأنّ اللّه لا يرى ، لأن رؤية اللّه أعظم من دخول الجنة ، وأعظم من كل شيء ، وله أشياء عجيبة ، وتصرف يتلاعب بالعقول . إذا لم يكن عندك حذر منه ، ومعرفة بأصول المعتزلة ، وأصول أهل السنة والجماعة ، فإنك تضل ، هذا فيما يتعلق بأسماء اللّه وصفاته ، وما يتعلق بمذهبهم ، أما إذا تكلم في البلاغة والعربية فهو جيد » « 1 » .
هامش
( 1 ) شرح مقدمة التفسير 101 - 102
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 58 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )