وهذه إشارة إلى طائفة من كلمات الكتاب وقف عندها المصنف تدل على ما ذكرته سالفا ، وسوف أذكر اسم السورة ورقم الآية التي فيها الكلمة ، ومن رام البسط فلينظرها في مواضعها وهي على سبيل المثال لا الحصر :
- فمن أمثلة استشهاده بالقراءات والشعر :
ما في كلمة ( سورة ) في سورة البقرة من الآية ( 22 ) .
ومن استشهاده بالحديث وبأقوال السلف ما في كلمة ( الصبر ) في سورة البقرة آية ( 45 ) .
ومن استشهاده بأقوال الصحابة ما في كلمة ( أماني ) في سورة البقرة من الآية ( 87 ) .
وأحيانا تكون الكلمة لمعاني مختلفة فيأتي بها جميعا ، فمن ذلك كلمة ( ننسخ ) في سورة البقرة ، من الآية ( 106 ) .
وقد تأتي الكلمة الواحدة ولها حشد من المعاني ، ويكون فيها الشاهد من القرآن الكريم والحديث واللغة ، مثال ذلك كلمة ( أمة ) حيث ذكر ( للأمة ) ثمانية معان ، انظر سورة البقرة من الآية ( 128 ) .
ومن أمثلة الكلمات التي فسرها وحوت شواهد شتى من القراءات والحديث والشعر واللغات والمعاني كلمة ( قروء ) في سورة البقرة ، من الآية ( 228 ) .
وهناك بعض الكلمات يفسرها بمعناها في الجاهلية ثم في الإسلام ، ويعقب بشاهد من قول صحابي ، ثم يليه قول من تكلم في هذا الفن ، يختم بشاهد من الشعر ، كما في كلمة ( الماعون ) في سورة الماعون من الآية ( 7 ) .
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 48
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص٤٨