[ 98 ] [ سورة البيّنة ]
1 -
مُنْفَكِّينَ
: زائلين .
3 -
كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
: مستقيمة .
5 -
دِينُ الْقَيِّمَةِ
: الملّة القيّمة بالحقّ « 1 » .
6 -
الْبَرِيَّةِ * * * *
: الخلق ، من برأهم اللّه تعالى ، أي خلقهم فسهّلت . وقيل : من البرى ، التّراب لخلق آدم عليه السّلام منه « 2 » .
[ 99 ] [ سورة الزّلزلة ]
2 -
أَثْقالَها
: موتاها تثقل بهم جمع ثقل . وقيل : كنوزها « 3 » .
5 -
أَوْحى لَها
: في التفسير : أمرها . وقيل : أوحى لها وإليها : ألهمها « 4 » .
هامش
( 1 ) ( ي ) 3 / 281 و ( و ) 2 / 306 و ( أ ) 534 و ( ب ) 290 وتفسير مجاهد 774 و ( ز ) 20 / 141 وما بعدها ، و ( ح ) 20 / 144
( 2 ) القول هنا للفراء على ما في ( ي ) 3 / 282 وكذا أورده صاحب اللسان ونسبه له في ( برأ ) 1 / 240 والعرب تترك الهمز في خمسة أحرف : البرية ، وأصله : برأت ، والنبوة ، وأصلها : أنبأت ، والذرية ، وأصلها : ذرأت ، والروية ، وأصلها : روأت ، والخابية ، وأصلها : خبأت . قاله الهروي في ( د ) 1 / 157 - 158 وانظر ( ب ) 290 و ( ز ) 30 / 170 و ( ح ) 20 / 145
وقد قرأ ( البرية ) بتشديد الياء : الجمهور ، فاحتمل أن يكون أصله الهمز ، ثم سهل بالإبدال وأدغم ، واحتمل أن يكون من البرا وهو التراب . وقال ابن عطية : وهذا الاشتقاق يجعل الهمز خطأ ، وهو اشتقاق غير مرضي يعني اشتقاق البرية بلا همز - من البرى - وهو التراب ، فلا يجعله خطأ ، بل قراءة الهمز مشتقة من برأ وغير الهمز من البرى ، والقراءتان قد تختلفان في الاشتقاق نحو ( أو ننسأها ، أو ننسها ) . فهو اشتقاق مرضي . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 775 و ( ي ) و ( ز ) و ( ح ) .
( 3 ) المعنى الأول هنا لأبي عبيدة في ( و ) 2 / 306 والقول بعده للفراء في ( ي ) 3 / 283 وانظر ( أ ) 535 و ( ب ) 290 - 291 وتفسير مجاهد 775 و ( ح ) 20 / 147 واللسان ( ثقل ) 1 / 493
( 4 ) قوله في التفسير . . . هو قول مجاهد وهو في التفسير له 775 وذكره الطبري عن مجاهد أيضا ( ز ) 30 / 172 و ( ح ) كذلك 20 / 149 والقول بعده : للسدي وغيره على ما في ( ز ) و ( ح ) وانظر ( و ) 2 / 306 و ( أ ) 335 و ( ب ) 291