تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

[ 96 ] سورة [ العلق ] إلى القارعة

8 -
الرُّجْعى
: المرجع ، والرّجوع . 15 -
لَنَسْفَعاً
: لنأخذنّ بها إلى النّار ، وسفعت به : جذبته [ جذبا ] « 1 » شديدا . ( والنّاصية ) : شعر مقدّم الرّأس . 17 -
نادِيَهُ
: أهل ناديه ، ينتصر بهم « 2 » . 18 - قتادة :
الزَّبانِيَةَ
: عند العرب : الشّرط . وقيل : من الزّبن ، وهو الدّفع ، كأنّهم يدفعون أهل النّار إليها ، جمع زبنيّ . وقيل : زبنية « 3 » .

[ 97 ] [ سورة القدر ]

1 -
لَيْلَةِ الْقَدْرِ * * * *
: تقدّر فيها الأشياء ، ويفرق فيها كلّ أمر حكيم « 4 » . 5 -
سَلامٌ * * * *
: سلامة وخير . وقيل : يسلّمون على المؤمنين « 5 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين إضافة من " ي " . وانظر ( و ) 2 / 304 و ( أ ) 533 و ( ب ) 290 و ( ح ) 20 / 125 ( 2 ) تفسير مجاهد 772 و ( ح ) 20 / 126 وفيه : « أي أهل مجلسه وعشيرته ، فليستنصر بهم » . وانظر ( أ ) 533 و ( ب ) 290 و ( و ) 2 / 304 ( 3 ) قول قتادة ذكره القرطبي في ( ح ) 20 / 126 وانظر تفسير مجاهد 772 و ( ز ) 30 / 165 و ( أ ) 533 و ( ب ) 290 واللسان ( زبن ) 3 / 1809 وفيه قول قتادة أيضا . ومن قال : « جمع زبني » الكسائي . ونسب أنه جمع « زبنية » : للزجاج كذلك . ( 4 ) ( ز ) 30 / 166 ( ح ) 20 / 130 - 131 و ( أ ) 534 والمصنف يشير إلى قوله تعالى من سورة الدخان : إإِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ[ آية : 3 و 4 ] وانظر ما سبق في هذه السورة كلمة ( مباركة ) و ( يفرق ) . ( 5 ) المعنى الأول عن نافع وغيره ، والقول الآخر للفراء وأبي عبيدة . ( ز ) 30 / 168 و ( ح ) 20 / 134 و ( ي ) 3 / 280 و ( و ) 2 / 305 و ( أ ) 534