تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

[ 100 ] [ سورة العاديات ]

1 -
وَالْعادِياتِ
: الخيل . ( والضّبح ) : صوت أنفاسها إذا عدت . وضبح الفرس والثّعلب ونحوهما . والضّبح والضّبع أيضا : ضرب من السّير « 1 » . 2 -
فَالْمُورِياتِ
: توري النّار بسنابكها إذا لاقت الحجارة ، وكانوا يغيرون عند الصّبح ، أي يكبسون الحيّ وهم غارّون . وقيل : بعث عليه السلام « 2 » سريّة إلى بني كنانة ، فأبطأ خبرها ، فأخبر عليه [ السلام ] « 3 » بها في العاديات . وعن عليّ رضي اللّه عنه : هي الإبل في بدر . قال : ما كان معنا يومئذ إلا فرس المقداد بن الأسود « 4 » . 4 -
فَأَثَرْنَ
: هيّجن بالصّبح ، أو بموضع الإغارة .
نَقْعاً
: غبارا أو صياحا « 5 » .
هامش
( 1 ) تفسير مجاهد 776 و ( ز ) 3 / 176 و ( ح ) 20 / 153 - 154 و ( ي ) 2 / 307 و ( أ ) 535 و ( ب ) 291 واللسان ( ضبح ) 4 / 2546 - 2547 والمراد بالخيل هنا : التي يغزو عليها المؤمنون . قاله ابن عباس وأنس والحسن ومجاهد . ( 2 ) في " ي " : « صلى اللّه عليه وسلم » . ( 3 ) ما بين المعقوفين إضافة من " ي " . ( 4 ) ( ي ) 3 / 284 والنص له ، وذكر القول المذكور هنا ، وقول علي رضي اللّه عنه أيضا ، وانظر ( ز ) 30 / 177 وما بعدها ، و ( ح ) 20 / 155 وما بعدها ، وتفسير مجاهد 776 و ( و ) 2 / 307 و ( أ ) 535 - 536 و ( ب ) 291 و ( ط ) 8 / 504 وأسباب النزول ، للواحدي النيسابوري 258 - 259 وفيه : « بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سرية إلى حيّ من كنانة ، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري ، فتأخر خبرهم ، فقال المنافقون : قتلوا جميعا ، فأخبر اللّه تعالى عنها ، فأنزل اللّه :وَالْعادِياتِ ضَبْحاً . . .يعني تلك الخيل ضبحت بمناخرها إلى نهاية السورة . . . » . ( 5 ) و ( و ) 2 / 307 و ( ي ) 3 / 284 - 285 و ( أ ) 536 و ( ب ) 291 و ( ح ) 20 / 158 - 159