تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

[ 79 ] سورة النّازعات

1 - [
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً
] : هي الملائكة تنزع أرواح الكفّار إغراقا كما يغرق النازع في القوس . 2 -
وَالنَّاشِطاتِ
: تنشط أرواح المؤمنين ، تحلّ برفق كنشط العقال من يد البعير . 3 -
وَالسَّابِحاتِ
: جعل نزولها كالسّباحة « 1 » . 4 -
فَالسَّابِقاتِ
: تسبق بالوحي للأنبياء الشياطين المسترقة . الحسن . وأبو عبيدة : كلها النجوم « 2 » . 5 -
فَالْمُدَبِّراتِ
: الملائكة تنزل بتدبير الحلال والحرام « 3 » . 6 -
الرَّاجِفَةُ
: النفخة الأولى ترجف لها الأرض . 7 -
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
: النفخة الثانية : للبعث « 4 » . 8 -
واجِفَةٌ
: خافقة شديدة الاضطراب .
هامش
( 1 ) هذه الأقوال الواردة في الآية الأولى والثانية والثالثة : عن عليّ وابن مسعود وابن عباس رضي اللّه عنهم ، وكذا لمسروق ومجاهد ، ومن أهل اللغة : الفراء والأخفش وأبو عبيدة . انظر في ذلك : تفسير مجاهد 725 و ( ز ) 30 / 18 وما بعدها ، و ( ح ) 19 / 90 وما بعدها ، و ( ط ) 8 / 419 و ( ي ) 3 / 230 و ( أ ) 512 و ( ب ) 275 - 276 و ( ي ) 2 / 284 و ( ه ) 4 / 180 - 181 ( 2 ) قول الحسن في تفسير مجاهد 725 و ( ح ) 19 / 193 - 194 وقول أبي عبيدة في ( و ) 2 / 285 والمعنى الأول الذي ذكره المصنف هنا عن علي رضي اللّه عنه وهو في ( ز ) 30 / 20 وفي ( ح ) . وانظر ( ي ) 3 / 230 و ( أ ) 512 ( 3 ) قال القشيري : أجمعوا على أن المراد الملائكة . ( ح ) 19 / 194 و ( ز ) 3 / 230 و ( د ) 2 / 297 و ( أ ) 512 و ( ب ) 276 ( 4 ) ( أ ) 513 و ( ب ) 276 و ( ح ) 19 / 196
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 443 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )