11 -
هَمَّازٍ
: عيّاب طعّان . وقيل : مغتاب ، وأصل الهمز : الغمز والدفع . وقيل لبعضهم : الفأرة تهمز . فقال : الهرّ يهمزها « 1 » .
( نميم ) ونميمة : نقل الحديث « 2 » .
13 -
عُتُلٍّ
: فظّ كافر ، والشديد من كل شيء « 3 » .
زَنِيمٍ
: دعيّ معلّق بقوم ليس منهم . وقيل : ذو زنمة من الشّرّ يعرف بها كالشّاة تعرف بزنمتيها : الحلمتين المعلقتين بحلقها « 4 » .
16 -
سَنَسِمُهُ
: نجعل له سمة أهل النّار فنسوّد وجهه .
وخصّ
الْخُرْطُومِ
: وهو الأنف لأنّه بعض الوجه فأدى عن بعض ؛ ولأن العرب تنسب الكبر إلى الأنف ، كشمخ أنفه « 5 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) والنص له 258 وانظر ( أ ) 478 و ( ح ) 18 / 232 والقول الأول : لمقاتل ، ونحوه : عن ابن عباس ومقاتل . كما عند ( ح ) ، و ( ز ) 29 / 14 - 15
( 2 ) مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض ، ينقل حديث بعضهم إلى بعض . وعن ابن عباسمَشَّاءٍ بِنَمِيمٍيمشي بالكذب . وقال الفراء : « نميم ونميمة من كلام العرب » . انظر في ذلك :
( ز ) 29 / 15 و ( ي ) 3 / 172 و ( ح ) 18 / 232
( 3 ) ( ي ) 3 / 172 و ( و ) 2 / 265 والنص له ، و ( أ ) 478 و ( ب ) 258 و ( ز ) 29 / 17 و ( ح ) 18 / 232
( 4 ) المعنى الأول « لزنيم » : لأبي عبيدة قاله في ( و ) 2 / 265 وعبارته : « الزنيم المعلق في القوم ليس منهم » . والقول الذي بعده : لابن عباس وغيره . ذكره مجاهد في التفسير 688 والطبري في ( ز ) 29 / 16 - 17 والقرطبي في ( ح ) 18 / 234 - 235 وانظر ( ب ) 258 ( ي ) 3 / 172 و ( م ) 159
( 5 ) ( ي ) والنص له 3 / 174 و ( ب ) 258 و ( م ) 156 وما بعدها . وهذه الآية نزلت : في الوليد بن المغيرة ، ولا نعلم أن اللّه وصف أحدا وصفه له ، ولا بلغ من ذكر عيوبه ما بلغه من ذكرها منه ؛ لأنه وصفه بالخلف والمهانة ، والعيب للناس ، والمشي بالنمائم ، والبخل ، والظلم ، والإثم ، والجفاء ، والدّعوة ، فالحق به عارا لا يفارقه في الدنيا ولا في الآخرة ، كالوسم على الخرطوم ، وأبين ما يكون الوسم في الوجه . وانظر ( ز ) 29 / 18 - 19 و ( ح ) 18 / 236 وما بعدها .