تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩

[ 68 ] [ سورة القلم ]

1 -
ن * *
: كسائر السور . وقيل : الحوت . وقيل : الذي تحت الأرض . قتادة والحسن : الدّواة « 1 » . 6 -
الْمَفْتُونُ
: الفتنة كمعقول . وقيل : أيّكم المفتون ، والياء زائدة « 2 » . كقوله :
نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج « 3 »
9 -
تُدْهِنُ
: تصانع وتنافق « 4 » .
هامش
( 1 ) أغلب المفسرين ذكروه . وقال مجاهد : « إن أول ما خلق اللّه عز وجل : القلم ، قال له : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ، فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ، ثم خلق « النون » وهو الحوت ، فكبس عليه الأرض ، فذلك قوله : « نون » . يعني : الحوت ، وقول قتادة والحسن في ( ز ) و ( ح ) و ( ط ) ونسب لابن عباس كذلك ، وذكره مجاهد في تفسيره ، والقول الثاني روى عن مجاهد أيضا ، ومقاتل ، وعطاء الخراساني ، والسدي ، والكلبي ، وهو المشهور عن ابن عباس . انظر في ذلك : تفسير مجاهد 687 و ( ز ) 29 / 9 وما بعدها ، و ( ح ) 18 / 223 - 224 و ( ط ) 8 / 307 و ( ه ) 4 / 125 - 126 و ( و ) 25 / 264 و ( أ ) 477 و ( ب ) 257 ( 2 ) وهذا القول قول أبي عبيدة فسرها في ( و ) بذلك : « أيكم المفتون » وكذلك الأخفش في ( ك ) حيث قال : « يريد : أيكم المفتون : 2 / 505 وقد قال الفراء في ( ي ) : « المفتون هاهنا : بمعنى الجنون ، وهو في مذهب الفتون ، كما قالوا : ليس له معقول رأي ، وإن شئت جعلته بأيكم : في أيكم أي : في أي الفريقين المجنون ، فهو حينئذ اسم مصدر » 3 / 173 وممن قال بزيادة الباء : قتادة . انظر في ذلك : ( أ ) 477 - 478 و ( ب ) 257 - 258 و ( ز ) 29 / 13 - 14 و ( ح ) 18 / 229 ( 3 ) أي نرجو الفرج . وهو رجز للنابغة الجعدي في ملحق ديوانه وقبله :نحن بنو جعدة أصحاب الفلجوقد أورده ( أ ) 478 وفي ( و ) البيت كاملا 2 / 264 . و ( ب ) 258 و ( ز ) 29 / 14 و ( ح ) 18 / 229 دون نسبة عند الجميع . ( 4 ) والادّهان : النفاق وترك المناصحة والصدق . وقيل : ودوا لو تكفر فيكفرون . ( ب ) 258 و ( أ ) 478 و ( ي ) 3 / 172 و ( ح ) 18 / 230 - 231 وفيه : « قال ابن عباس وعطية والضحاك والسّدّي : ودوا لو تكفر فيتمادون على كفرهم ، وعن ابن عباس أيضا : ودّوا لو ترخص لهم فيرخّصون لك » . واللسان ( دهن ) 2 / 1447 وفيه : « الادّهان : اللين ، والمداهن : المصانع » .