تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

[ 67 ] سورة الملك

3 -
تَفاوُتٍ
: اضطراب ، وأصله فوت شيء شيئا فيقع الخلل .
فُطُورٍ
: صدوع ، وفطر ناب البعير : شقّ اللّحم وظهر « 1 » . 4 -
حَسِيرٌ
: كليل معي منقطع عن لحاق ما نظر إليه « 2 » . 8 -
تَمَيَّزُ
: تنشقّ « 3 » . 11 - ( سحقا ) : بعدا « 4 » . 15 -
ذَلُولًا
: سهلا ليّنا .
مَناكِبِها
: جوانبها « 5 » . 17 -
نَذِيرِ * *
: إنذاري « 6 » . 19 -
صافَّاتٍ * *
[ ويقبضن ] : باسطات أجنحتهنّ وقابضاتها « 7 » . 21 -
لَجُّوا * *
: تمادوا في عناد وشراد عن الحقّ . 22 -
مُكِبًّا [ عَلى وَجْهِهِ ]
: أعمى ، وكببته فأكبّ « 8 » . 27 -
زُلْفَةً
: قريبا « 9 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 474 و ( ب ) 256 و ( ي ) 3 / 170 و ( و ) 2 / 262 و ( ح ) 18 / 208 وتفوّت وتفاوت : لغتان . ( 2 ) ( و ) 2 / 262 و ( ي ) 3 / 170 و ( أ ) 474 و ( ب ) 257 و ( ح ) 18 / 210 وفيه : « أي قد بلغ الغاية في الإعياء » . ( 3 ) ويعني كذلك : تتقطع وينفصل بعضها عن بعض . ( ح ) 18 / 212 و ( ي ) 3 / 170 و ( أ ) 474 و ( ب ) 257 ( 4 ) ( أ ) 474 و ( ب ) 257 ( 5 ) ( ح ) 18 / 214 - 215 و ( أ ) 475 و ( ب ) 257 ( 6 ) هكذا في ( أ ) 475 و ( ب ) 257 ( 7 ) تفسير مجاهد 685 و ( ح ) 18 / 217 وفيه : « . . . يقال للطائر إذا بسط جناحيه : صافّ ، وإذا ضمهما فأصابا جنبه : قابض ؛ لأنه يقبضهما » . وانظر ( أ ) 475 و ( ب ) 275 و ( و ) 28 / 262 ( 8 ) تفسير مجاهد 685 - 686 و ( ي ) 3 / 171 و ( أ ) 475 و ( ح ) 18 / 218 - 219 وفيه : « قال قتادة : هو الكافر أكب على معاصي اللّه في الدنيا فحشره اللّه يوم القيامة على وجهه » وانظر ( ه ) 4 / 124 والنص له في معنى : لجوا * * . ( 9 ) اسم مصدر بمعنى مزدلفا ، أي قريبا . وقال الحسن عيانا ، وأكثر المفسرين على أن المعنى : فلما رأوه يعنى العذاب ، وهو عذاب الآخرة . انظر في ذلك : تفسير مجاهد 686 و ( ح ) 18 / 220 و ( ز ) 29 / 8 و ( أ ) 475 و ( و ) 2 / 262