تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وَالرَّيْحانُ
: الرّزق « 1 » . 14 - ( والفخّار ) : طين مسّته النّار « 2 » . 15 -
مارِجٍ
: لهب النار ، من مرج : اضطرب ولم يستقرّ . وقيل : مارج : نوعان من النّار خلطا ، من مرج : خلط « 3 » . 17 - ( المشرقان والمغربان ) : أحدهما للشتاء والآخر للصيف « 4 » . 22 -
اللُّؤْلُؤُ * *
: الكبار .
وَالْمَرْجانُ * *
: صغاره ، جمع مرجانة « 5 » . 24 -
الْمُنْشَآتُ
: أنشئن ، وبالكسر : ابتدئن « 6 » . 31 -
الثَّقَلانِ
: الإنس والجنّ ؛ لأنهما ثقّلا الأرض . وقيل : فضّلا على الحيوان بالتمييز ، وكل ما له قدر فثقل . وبيض النّعام ثقل ؛ لأنّه قوت يفرح به آخذه « 7 » . 35 -
شُواظٌ
: نار « 8 » محضة بلا دخان .
هامش
( 1 ) في " ي " : « الورق » تحريف . انظر : ( ي ) 3 / 113 - 114 و ( أ ) 437 و ( ب ) 142 و ( و ) 2 / 242 وفي اللسان ( عصف ) 4 / 2972 « . . . وأما الريحان فالرزق وما أكل منه » . ( 2 ) ( ب ) والنص له 242 و ( و ) 2 / 243 وفيه : « الفخار ما طبخ بالنار » . ( 3 ) ( و ) 2 / 243 و ( أ ) 437 - 438 و ( ب ) 243 والنص له و ( ي ) 3 / 115 و ( ز ) 27 / 74 وتفسير مجاهد 640 و ( ح ) 17 / 161 ( 4 ) قال مجاهد في تفسيره : « مشرق الشمس في الشتاء ، ومشرقها في الصيف . ومغرب الشمس في الشتاء ومغربها في الصيف » 641 و ( ز ) 27 / 74 - 75 و ( ي ) 3 / 115 و ( ب ) 243 ( 5 ) ( أ ) 438 و ( ب ) 243 و ( ي ) 3 / 115 و ( ح ) 17 / 163 والمرجان : صغار اللؤلؤ ، واللؤلؤ : اسم جامع للحبّ الذي يخرج من الصدفة ، والمرجان أشد بياضا ، ولذلك خص الياقوت والمرجان فشبه الحور العين بهما . اللسان 17 / 292 ( طبعة بولاق ) . ( 6 ) ( أ ) 438 و ( ب ) 243 و ( ي ) 3 / 115 و ( ح ) 17 / 164 وتفسير مجاهد 641 وقد قرأالْمُنْشَآتُبفتح الشين الجمهور . وبكسر الشين الأعمش ، وحمزة ، وزيد بن علي ، وطلحة ، وأبو بكر بخلاف عنه . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 671 وكذا ( أ ) و ( ي ) و ( ح ) . ( 7 ) ( ز ) 27 / 79 و ( ح ) 17 / 168 و ( و ) 2 / 244 و ( ه ) 4 / 52 واللسان ( ثقل ) 1 / 494 ( 8 ) كلمة : « نار » ساقطة في " ي " .