تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
19 -
زَجْرَةٌ * *
: صيحة بشدّة وانتهار ، يعنى نفخة الصّور « 1 » . 22 -
وَأَزْواجَهُمْ * *
: أشكالهم ، زوّجت إبلي : قرنت واحدا بآخر . وقيل : قرناءهم « 2 » . 26 -
مُسْتَسْلِمُونَ
: معطون بأيديهم « 3 » . 28 -
عَنِ الْيَمِينِ * *
: من الجهة المحمودة ، وجانب الحقّ : فتلبسونه علينا ، وتزيّنون الباطل ، وتمنعونا الطّاعة « 4 » . 45 -
بِكَأْسٍ
: إناء بما فيه من الشراب « 5 » .
مَعِينٍ * *
: خمر تجرى من العيون . 46 -
لَذَّةٍ * *
: لذيذة .
هامش
( 1 ) ( ز ) 23 / 30 و ( ح ) 15 / 72 و ( ب ) 210 والنص له . ( 2 ) تفسير مجاهد 540 و ( ح ) 15 / 73 و ( ب ) 210 و ( أ ) 270 والنص له . والقول الأخير هو قول الضحاك ، ومقاتل . ( 3 ) هذه عبارة ( ب ) 210 لكن ورد عن قتادة : مستسلمون في العذاب . وقال ابن عباس : خاضعون ذليلون . وعن الحسن : منقادون . ( ل ) 6 / 20 و ( ح ) 15 / 74 . ( 4 ) ( ه ) 3 / 299 وتابعه المؤلف هنا ، وانظر ( ل ) 6 / 20 - 21 وتفسير مجاهد 541 و ( أ ) 370 وقد بسط القول فيها ابن قتيبة في ( م ) 348 وقال : « . . . يقول هذا المشركون يوم القيامة لقرنائهم من الشياطين ، إنكم كنتم تأتوننا عن أيماننا . . . وقال المفسرون : فمن أتاه الشيطان من جهة اليمين : أتاه من قبل الدين ، فلبّس عليه الحق ، ومن أتاه من جهة الشمال : أتاه من قبل الشهوات . . . . » . وانظر ( ز ) 23 / 32 - 33 و ( ح ) 15 / 74 - 75 . ( 5 ) ( ب ) والنص له 210 والكأس عند أهل اللغة اسم شامل لكل إناء مع شرابه ، فإن كان فارغا فليس بكأس . وقال الضحاك والسدي : كل كأس في القرآن فهي الخمر . والعرب تقول للإناء إذا كان فيه خمر : كأس ، فإذا لم يكن فيه خمر قالوا : إناء وقدح . والكأس : الزجاجة ما دام فيها شراب . وقال أبو حاتم : الكأس : الشراب بعينه وهو قول الأصمعي . ( ح ) 15 / 77 - 78 واللسان ( كأس ) 5 / 3802 .