[ 26 ] سورة الشّعراء
4 -
أَعْناقُهُمْ * *
: رؤساؤهم ، وقيل : جماعاتهم ، وعنق من الناس جماعة . وقيل :
رقابهم ، ومعناه : فظلّوا ؛ لأن خضوعهم بخضوع الرّقاب « 1 » .
7 -
كَرِيمٍ * *
: حسن .
16 -
رَسُولُ * *
: للجمع كضيف وطفل . أبو عبيدة : رسول : رسالة « 2 » ، وأنشد :
لقد كذب الواشون ما بحت عندهم * بسرّ ولا أرسلتهم برسول « 3 »
18 - ( الوليد ) : الصبيّ لقرب عهده بالولادة .
19 -
الْكافِرِينَ * *
: للنّعمة .
20 - أبو عبيدة :
الضَّالِّينَ * *
: الناسين « 4 » .
22 -
عَبَّدْتَ
: اتخذتهم عبيدا لك .
هامش
( 1 ) ( ب ) 188 والنص له ، و ( ز ) 19 / 38 - 39 ونسب هذه الأقوال : لمجاهد ، وأبي زيد ، والأخفش ، وعيسى بن عمر ، وانظر ( ل ) 5 / 62 وما بعدها ، و ( ح ) 13 / 89 - 90 واللسان ( عنق ) 4 / 3134
( 2 ) في " ي " : « رسالة رسول » . وانظر : ( و ) 2 / 84 - 85 و ( أ ) 316 و ( ل ) 5 / 68 و ( ز ) 19 / 40 - 41 و ( ح ) 13 / 93 - 94 ولم يقل : رسل ؛ لأن فعولا وفعيلا يستوي فيهما المذكر والمؤنث ، والواحد والجمع ، مثل عدو وصديق . اللسان ( رسل ) 3 / 1645
( 3 ) البيت من الطويل ، وهو لكثيّر عزة كما في ديوانه 110 وفيه : « بليلى » بدل « بسر » . ( ت . د :
إحسان عباس ، ط - دار الثقافة - بيروت 1971 م ) . ونسبه أبو عبيدة في ( و ) 2 / 84 لكثيّر ، وابن منظور في اللسان ( رسل ) 3 / 1645 وجاء دون نسبة في ( أ ) 316 و ( ز ) 19 / 41 وفيه : « بسوء » بدل قوله : « بسر » . و ( ل ) 5 / 68 وفيه : « ما فهت » بدل « ما بحت » . و ( ح ) 13 / 93
( 4 ) ذكر قول أبي عبيدة ابن قتيبة في ( أ ) 316 والقرطبي في ( ح ) 13 / 95 والنحاس في ( ل ) 5 / 71 وقال مجاهد في التفسير : من الضالين : من الجاهلين 459 وفي ( ز ) 17 / 42 : « وأنا من الجاهلين قبل أن يأتيني من اللّه وحي تحريم قتله عليّ ، والعرب تضع الضلال موضع الجهل ، والجهل موضع الضلال ، فتقول قد جهل فلان الطريق ، وضل الطريق بمعنى واحد » .