30 -
مَهْجُوراً
: متروكا لا يسمعونه . وقيل : جعلوه كالهجر ، أي الهذيان « 1 » .
38 -
الرَّسِّ * *
: المعدن ، وكلّ ركيّة لم تطو « 2 » .
45 -
مَدَّ الظِّلَّ
: من الفجر إلى طلوع الشمس .
ساكِناً
: دائما لا شمس معه .
47 -
سُباتاً * *
: راحة لأبدانكم ، وأصل السّبت التمدّد « 3 » .
نُشُوراً * *
: ينتشرون فيه .
48 -
طَهُوراً * *
: نظيفا يطهّر من توضّأ به واغتسل .
49 -
أَناسِيَّ
: مع إنسيّ ككرسيّ وكراسيّ وهو واحد الإنس كروميّ وروم ، ويجوز كونه جمع إنسان ، وأصله أناسين كسراحين « 4 » ، فحذفت النون ، وعوضت الياء .
53 -
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ * *
: خلّى بينهما ، ومرجتها : خلّيتها ترعى ، وقيل : خلطهما .
هامش
( 1 ) ( ب ) 186 و ( أ ) 313 و ( ح ) 13 / 27 - 28 و ( ل ) 5 / 23 وتفسير مجاهد 452 - 453
( 2 ) اختلف في أصحاب الرّس : قيل بئر ، وقيل قرية باليمامة يقال لها فلج . وقيل ديار لطائفة من ثمود .
وقال مجاهد : أصحاب الرس كانوا على بئر لهم ، وكان اسمها الرس فنسبوا إليها . وقال النحاس : الرّسّ عند أهل اللغة : كل بئر غير مطوية ، ويروى أنهم قتلوا نبيهم ورسوه في بئر أي دسّوه فيها . إلا أن قتادة قال : إن أصحاب الأيكة وأصحاب الرسّ أمتان ، أرسل إليهم شعيب علي السلام ، فعذبتا بعذابين . وقال ابن عباس : سألت كعبا عن أصحاب الرس ، قال : صاحب يس الذي قال :يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ. [ يس : 20 ] قتله قومه ورسّوه في بئر لهم يقال لها الرس طرحوه فيها ، وكذلك قال مقاتل . وقيل : الرس والرسيس : واديان بنجد أو موضعان ، وقيل هما : ماءان في بلاد العرب . وقيل غير ذلك . انظر في ذلك : ( ز ) 19 / 10 - 11 وتفسير مجاهد 453 وهوامشه ، و ( ل ) 5 / 27 - 28 و ( ح ) 13 / 32 وما بعدها ، و ( و ) 2 / 15 و ( ب ) 186 و ( أ ) 313 واللسان ( رسس ) 3 / 1641 - 1642 والأضداد ، لابن الأنباري 383 ومراصد الاطلاع 2 / 616
( 3 ) ( أ ) 313 و ( ح ) 13 / 38 - 39 واللسان ( سبت ) 3 / 1912
( 4 ) في " ي " : « كسراجين » . تصحيف . والسّرحان : الذئب ، والجمع سراح وسراحين وسراحي . اللسان ( سرح ) 3 / 1986 وانظر ( ب ) 186 - 187 و ( ي ) 2 / 270 و ( ك ) 2 / 423 و ( ح ) 13 / 56 و ( ل ) 5 / 35 واللسان ( أنس ) 1 / 148 - 149