تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
( ظلّ ) يفعل كذا : فعله نهارا ، وبات : فعله ليلا « 1 » .
لَنُحَرِّقَنَّهُ
: بالنار ، ونحرقنّه : نبرده بالمبارد « 2 » .
لَنَنْسِفَنَّهُ
: نطيّره ونذرّيه ، وكذا
يَنْسِفُها
« 3 » . وقيل : يقلعها من أصولها . 102 -
زُرْقاً
: قيل : عميا ؛ لأن حدقتهم تزراقّ . وقيل : لأن الزّرقة أبغض ألوان العيون عند العرب « 4 » . 103 -
يَتَخافَتُونَ * *
: يسارّون . 104 -
أَمْثَلُهُمْ
: أعدلهم رأيا وقولا . 106 - ( قاع صفصف ) : مستو من الأرض أي لا نبات فيه . 107 -
أَمْتاً
: ارتفاعا وهبوطا . وقيل : نبكا ، جمع نبكة : قطعة طين في الأرض « 5 » . 108 -
لا عِوَجَ لَهُ
: لا يعدلون عنه .
وَخَشَعَتِ
: خفيت . لعلها : خفتت .
هامش
( 1 ) ( أ ) 281 و ( و ) 1 / 26 و ( ب ) 167 ( 2 ) ( أ ) 281 و ( ب ) 167 و ( د ) 2 / 45 و ( ي ) 2 / 191 و ( ح ) 11 / 242 والنشر 2 / 223 وقرأ أبو جعفر ( لنحرقنه ) بإسكان الحاء وتخفيف الراء . وقرأ الباقون : بفتح الحاء وتشديد الراء . وروى ابن وردان عنه بفتح النون وضم الراء وهي قراءة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . وقرأ الباقون بضم النون وكسر الراء . ( 3 ) من الآية ( 150 ) في هذه السورة . وانظر ( أ ) 282 و ( و ) 2 / 28 و ( ب ) 167 و ( ح ) 11 / 243 ( 4 ) ( أ ) 282 و ( ح ) 11 / 244 والعرب تتشاءم بزرقة العيون وتذمه ؛ أي تشوه خلقتهم بزرقة عيونهم وسواد وجوههم . ( 5 ) ( أ ) 282 و ( ب ) 178 و ( ي ) 2 / 191 وفيه : « الأمت موضع النبك من الأرض ، وهو ما ارتفع منها ، ويقال : مسايل الأودية ( غير مهموز ) ما تسفّل » . وفي الصحاح : « والنباك : التلال الصغار ، ومكان نابك : أي مرتفع » . ( نبك ) 4 / 1612 وانظر ( ح ) 11 / 146 و ( و ) 2 / 30