رَجِلِكَ * *
: رجّالتك ، راجل ورجل كتاجر وتجر . « 1 »
66 -
يُزْجِي * *
: يسوق ويسيّر .
68 -
حاصِباً * *
: ريح عاصف ترمي بالحصباء : الحصى الصغار . « 2 »
69 -
قاصِفاً
: ريح شديدة تقصف الشجر : تكسره .
تَبِيعاً
: تابعا يتبعنا يطالبنا بدمائكم .
71 -
بِإِمامِهِمْ
: كتابهم ، وقيل : رئيسهم ، وقيل : دينهم « 3 » .
75 -
ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ
: عذابهما . وقيل : ضعف عذابهما « 4 » .
76 - ( يستفزّونك ) : يزعجونك بعداوتهم من « 5 » أرض مكّة .
( خلفك ) و
خِلافَكَ
: بعدك « 6 » .
78 - ( دلوك الشّمس ) : غروبها . وقيل : زوالها ، وقيل : ميلها من الزوال للغروب .
غَسَقِ اللَّيْلِ
: ظلامه « 7 » .
هامش
( 1 ) قال أكثر المفسرين : يريد كل راكب وماش في معصية اللّه تعالى . وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة : إن له خيلا ورجلا من الجن والإنس ، فما كان من راكب وماش يقاتل في معصية اللّه ، فهو من خيل إبليس ورجالته . وقد قرأ حفص : بكسر الجيم في ( رجلك ) . وقرأ الباقون : بإسكانها ، وهما لغتان مشهورتان ، يقال رجل ورجل بمعنى راجل . وقرأ عكرمة وقتادة ( ورجالك ) على الجمع . انظر في ذلك : ( ح ) 10 / 289 و ( ه ) 2 / 367 و ( أ ) 258 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1 / 360 - 361 والنشر 2 / 308 واللسان ( جلب ) 1 / 649
( 2 ) ( أ ) 258 - 259 و ( د ) 2 / 78 وفيه : « أي ريحا تقلع الحصباء لقوتها ، وهي صغار الحجارة وكبارها ، وقد تحصب بالبرد أيضا » . وانظر ( ب ) 150
( 3 ) وكذلك : بنبيهم ، وقد أورد كل هذه الأقوال : الطبري في ( ز ) 15 / 86 والقرطبي في ( ح ) 10 / 296 وما بعدها ، ومجاهد في التفسير 367 وقوله هنا : « كتابهم » له . وانظر ( أ ) 259 و ( د ) 1 / 95
( 4 ) قال مجاهد : يعني عذاب الدنيا ، وعذاب الآخرة . التفسير له 367
( 5 ) في " ي " : « يزعجونك في » . وانظر ( ز ) 15 / 89 - 90 و ( ح ) 10 / 301
( 6 ) وقد قرأ ( خلافك ) : الأخوان وابن عامر وحفص ، وقرأ ( خلفك ) : باقي السبعة . القراءات القرآنية في البحر المحيط 1 / 362
( 7 ) ( أ ) 259 - 260 و ( ب ) 150 وتفسير مجاهد 368