تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
إذا شغل البرية فيك فاها * فكل عنك بالخيرات فاها
فإنك في الشبيبة والمبادي * بلغت من الفضائل منتهاها
وحزت جميع أنواع المعالي * وفزت بها وجزت إلى مداها
وصمت عن الحرام مع اقتدار * وصنت النفس عنه في صباها
وملت بها إلى عمل وعلم * فأضحى ذا الورى حقا وراها
فلا برح الوجود لها مطيعا * ولا زال العدا أبدا فداها « 1 »

شيوخ المصنف « 2 » :

قال في لحظ الألحاظ في معرض حديثه عن ترجمة صاحبنا : « . . . وقد سمع من خلائق منهم الأبرقوهي ، والدمياطي ، وابن الصواف ، وشهاب المحسني ، وابن أبي القاسم » « 3 » وها هي ذي نبذة في ترجمتهم : الأبرقوهي : بفتح الهمزة والموحدة وسكون الراء وضم القاف نسبة إلى أبرقوه بلدة بأصبهان « 4 » . وهو أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد ، أبو المعالي ، شهاب الدين . وقد ولد بمكة في عاشر ذي الحجة سنة 601 ه . وحدث عن الفتح بن عبد السلام ، وابن صرما ، وابن أبي لقمة ، والفخر ابن تيمية . وكان مقرئا صالحا متواضعا فاضلا « 5 » . الدمياطي : هو شرف الدين أبو محمد « 6 » عبد المؤمن بن خلف بن الحسن الدمياطي الشافعي ، الحافظ الحجة .
هامش
( 1 ) المنهل الصافي 4 / 134 - 135 والدرر الكامنة 3 / 157 ( 2 ) أول شيوخ المصنف هو والده . انظر نشأته وأسرته . ( 3 ) لحظ الألحاظ 125 ( 4 ) شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، لابن العماد الحنبلي 6 / 4 ( ط . دار الفكر بيروت ) . ( 5 ) الدليل الشافي 1 / 39 وشذرات الذهب 6 / 4 ( 6 ) في غاية النهاية : « أبو أحمد » وفي بقية المصادر الكنية المثبتة .
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 22 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )