دِينِ الْمَلِكِ
: حكمه وسلطانه .
80 -
اسْتَيْأَسُوا
: يئسوا .
خَلَصُوا * *
: اعتزلوا الناس .
نَجِيًّا * *
: يسرّ بعضهم إلى بعض « 1 » .
كَبِيرُهُمْ * *
: أعظمهم ورئيسهم ، وهو سمعون ، وأكبرهم سنّا : روبيل . قاله مجاهد ، وروى الكلبيّ « 2 » : كبيرهم عقلا وهو يهوذا « 3 » .
فَرَّطْتُمْ
: قصّرتم في أمره .
84 - ( الأسف ) : الحزن على ما فات .
كَظِيمٌ * *
: حابس حزنه لا يشكوه .
85 -
تَفْتَؤُا
: لا تزال .
( الحرض ) : من أذابه حزن أو عشق « 4 » . قال الشاعر :
إني امرؤ لجّ بي حبّ فأحرضني * حتى بليت وحتى شفّني السّقم « 5 »
86 - ( البثّ ) : أشدّ الحزن ، لا يصبر صاحبه حتى يبثّه ، أي يشكوه .
هامش
( 1 ) ( أ ) 220 و ( ب ) 130 و ( و ) 1 / 315 و ( ل ) 3 / 450 وخلص بالفتح الشيء يخلص خلوصا وخلاصا ، إذا كان قد نشب ثم نجا وسلم ، والمراد هنا تميزوا عن الناس يتناجون فيما أهمهم . اللسان ( خلص ) 2 / 1227 - 1228
( 2 ) هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، أبو النضر الكوفي ، النسابة ، المفسر ، متهم بالكذب ، ورمي بالرفض . ترجمته في : العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد بن حنبل ، رواية المروزي وغيره 62 والتقريب 479
( 3 ) تفسير مجاهد 319 وقد بسط الطبري الكلام في هذه المسألة في ( ز ) 16 / 205 وما بعدها وانظر ( ح ) 9 / 241 و ( ل ) 3 / 450 و ( ه ) 2 / 27 و ( أ ) 321 وانظر أيضا : الإعلام بأصول الأعلام الواردة في قصص الأنبياء عليهم السلام 96 و 113 و 199
( 4 ) ( أ ) 221 و ( ز ) 16 / 222 و ( ل ) 3 / 454 و ( ي ) 2 / 54 و ( د ) 2 / 42 - 43 وفيه قال ابن عرفة : « الحرض هو الفساد ، يكون في البدن ، والمذهب والعقل ، ورجل حرض وحارض إذا أشفى على الهلاك » .
( 5 ) البيت من البسيط ، وهو للعرجي كما في ديوانه 5 ( ت : خضر الطائي ورشيد العبيدي - بغداد 1970 م ) . ونسبه أبو عبيدة للعرجي في ( و ) 1 / 317 وكذلك السجستاني في ( ب ) 130 والطبري في ( ز ) 16 / 222 والقرطبي في ( ح ) 9 / 250 وابن منظور في اللسان ( حرض ) 2 / 836