ونافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « خضر » بالرفع ، على أنها صفة ل « ثياب » .
وقرأ الباقون « خضر » بالخفض ، على أنها صفة ل « سندس » .
قال ابن الجزري :
إستبرق دم إذ نبا * واخفض لباق فيهما . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « وإستبرق » من قوله تعالى :
عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ
( سورة الإنسان آية 21 ) .
فقرأ المرموز له بالدال من « دم » والألف من « إذ » والنون من « نبا » وهم :
« ابن كثير ، ونافع ، وعاصم » « وإستبرق » بالرفع ، على أنها عطف نسق على « ثياب » على حذف مضاف ، أي وثياب إستبرق .
وقرأ الباقون « وإستبرق » بالخفض ، على أنها عطف نسق على « سندس » أي ثياب خضر من سندس ، ومن « إستبرق » .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . وغيّبا
وما تشاءون كما الخلف دنف . . . * حط . . . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « وما تشاءون » من قوله تعالى :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
( سورة الإنسان آية 30 ) .
فقرأ المرموز له بالدال من « دنف » والحاء من « حط » والكاف من « كما الخلف » وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر » بخلف عنه « وما يشاءون » بياء الغيبة ، لمناسبة قوله تعالى قبل :
نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ
( آية 28 ) .
وقرأ الباقون « وما تشاءون » بتاء الخطاب ، وهو الوجه الثاني « لابن عامر » وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .