فقرأ المرموز له بالثاء من « ثر » وهو : « أبو جعفر » « الحجرات » بفتح الجيم .
وقرأ الباقون ، بضم الجيم ، وهما لغتان ، والحجرات : جمع « حجرة » والحجرة : الغرفة .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . . . . * يألتكم البصري . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « لا يلتكم » من قوله تعالى :
وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً
( سورة الحجرات آية 14 ) .
فقرأ البصريان : « أبو عمرو ، ويعقوب » « لا يألتكم » بهمزة ساكنة بعد الياء ، وقبل اللام ، مضارع « آلته » بفتح العين « يألته » بكسرها ، مثل : « صدف يصدف » وعلى هذه القراءة لغة « غطفان » ومنه قوله تعالى :
وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
( سورة الطور آية 21 ) .
وقرأ الباقون « لا يلتكم » بكسر اللام من غير همز ، مضارع « لاته يليته » مثل : « باع يبيع ، وكال يكيل » وهي لغة « أهل الحجاز » . المعنى : لا ينقصكم من أعمالكم شيئا .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . ويعملون در
المعنى : اختلف القرّاء في
« بِما تَعْمَلُونَ »
من قوله تعالى :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
( سورة الحجرات آية 18 ) .
فقرأ المرموز له بالدال من « در » وهو : « ابن كثير » « بما يعملون » بياء الغيبة ، لمناسبة قوله تعالى قبل :
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا
( آية 17 ) .
وقرأ الباقون « بما تعملون » بتاء الخطاب ، لمناسبة قوله تعالى :
قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ
الخ ( آية 17 ) .
تمّت سورة الحجرات وللّه الحمد والشكر