وقرأ الباقون ، برفع الذال ، عطفا على « يشتري » .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . * . . . تصاعر حلّ إذ
شفا فخفّف مدّ . . . * . . . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « ولا تصعّر » من قوله تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
( سورة لقمان آية 18 ) .
فقرأ المرموز له بالحاء من « حلّ » والألف من « إذ » ومدلول « شفا » وهم :
« أبو عمرو ، ونافع ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ولا تصعر » بألف بعد الصاد ، وتخفيف العين ، على أنه فعل أمر من « صاعر » وهو لغة « أهل الحجاز » .
وقرأ الباقون « ولا تصعّر » بحذف الألف ، وتشديد العين ، فعل أمر من « صعّر » مضعف العين ، وهو لغة « تميم » . والصعر : مرض يصيب « الإبل » في أعناقها فيميلها ، والمعنى : لا تمل خدّك للناس ، أي تعرض عنهم بوجهك تكبرا .
قال ابن الجزري :
. . . . . . نعمة نعم * عد حز مدا . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « نعمه » من قوله تعالى :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
( سورة لقمان آية 20 ) .
فقرأ المرموز له بالعين من « عد » والحاء من « حز » ومدلول « مدا » وهم :
« حفص ، وأبو عمرو ، ونافع ، وأبو جعفر » « نعمه » بفتح العين ، وضم الهاء غير منونة ، على التذكير ، جمع « نعمة » مثل « سدر ، وسدرة » والهاء ضمير يعود على اللّه تعالى ، ونعم اللّه لا حصر لها كما قال تعالى :
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
( سورة النحل آية 18 ) .