« مكروهة » لأنه عائد على لفظ « كل » . والمعنى : كل ما سبق من النواهي المتقدمة كان سيئه مكروها عند ربك .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * ليذكروا اضمم خفّفن معا شفا
المعنى : اختلف القراء في « ليذكروا » من قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
( سورة الإسراء آية 41 ) . ومن قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا
( سورة الفرقان آية 50 ) .
فقرأ مدلول « شفا » وهم : « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ليذكروا » في الموضعين بسكون الذال ، وضم الكاف مخففة ، على أنه مضارع « ذكر يذكر » الثلاثي من « الذّكر » ضدّ النسيان .
وقرأ الباقون « ليذّكّروا » بتشديد الذّال ، والكاف حالة كونهما مفتوحتين ، على أنه مضارع « تذكّر يتذكّر » مضعف العين ، وأصله « يتذكر » فأبدلت التاء « ذالا » وأدغمت في « الذال » وذلك لوجود التقارب بينهما في المخرج : إذ التاء تخرج من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا ، و « الذال » تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا .
كما أنهما مشتركان في الصفات الآتية : « الاستفال ، والانفتاح ، والإصمات » والتذكّر معناه : التيقظ ، والمبالغة في الانتباه من الغفلة ، ومنه قوله تعالى :
وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( سورة القصص آية 51 ) .
قال ابن الجزري :
وبعد أن فتى . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في « أن يذكر » من قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً
( سورة الفرقان آية 62 ) .