أولها : ما كان ساكنا في الوصل نحو : « تقهر ، وتنهر » من قوله تعالى :
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
( سورة الضحى الآيتان 9 - 10 ) .
ثانيها : ما كان في الوصل متحركا بالفتح غير منون ، ولم تكن حركته منقولة ، نحو : « ريب » من قوله تعالى :
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
( سورة البقرة الآية 2 ) . وذلك لخفة الفتحة ونحو : « يؤمنون » نحو قوله تعالى :
أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( سورة البقرة الآية 6 ) .
ثالثها : الهاء التي تلحق الأسماء في الوقف بدلا من تاء التأنيث نحو :
« الجنة » نحو قوله تعالى :
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
( سورة البقرة الآية 35 ) . ونحو : « رحمة » نحو قوله تعالى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
( سورة البقرة الآية 157 ) . لأن الوقف حينئذ إنما هو على حرف ليس عليه إعراب بل هو بدل من الحرف الذي كان عليه الإعراب .
أمّا إذا وقف عليه بالتاء اتباعا لخط المصحف فيما كتب من ذلك بالتاء كما سيأتي في باب « الوقف على مرسوم الخط » فإنه يجوز الوقف عليه بالروم ، والإشمام ، لأن الوقف إذ ذاك على الحرف الذي كانت الحركة لازمة له فيسوغ فيه « الروم ، والإشمام » .
رابعها : ميم الجمع في قراءة من ضمها ووصلها بواو نحو :
1 - « لكم » نحو قوله تعالى :
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ
( سورة البقرة الآية 75 ) .
2 - ونحو : « بعضهم إلى بعض » من قوله تعالى :
وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ
( سورة البقرة الآية 76 ) .
وكذلك لا يجوز في ميم الجمع « الروم ، والإشمام » ، على قراءة من لم يصلها بواو لأنها حينئذ ساكنة ، وفي حالة صلتها بواو عرملت كالذي تحرك لالتقاء الساكنين ، إذا الحركة عارضة وليست أصلية .
خامسها : المتحرك في الوصل بحركة عارضة : إمّا بالتقاء الساكنين نحو :