فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى
( سورة طه الآية 130 ) وغير ذلك من كل ما رسمت فيه الهمزة على « ياء » يجوز الوقف عليه بالياء ، اتباعا للرسم .
ويجوز الوقف على « رئيا » من قوله تعالى :
هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً
( سورة مريم الآية 74 ) بإبدال الهمزة « ياء » وإدغام الياء في الياء .
ويجوز الوقف على « تئوي » من قوله تعالى :
تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ
( سورة الأحزاب الآية 51 ) بإبدال الهمزة « واوا » وإدغام الواو في الواو . ومثل ما تقدم في الحكم ، أي بالإدغام حالة الوقف :
1 - « تئويه » من قوله تعالى :
وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ
( سورة المعارج الآية 13 ) .
2 - « رءيا » المضموم حيث وقع نحو قوله تعالى :
قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ
( سورة يوسف الآية 5 ) .
ومعنى قول الناظم « وبين بين إن يوافق » : أي أنّ « حمزة » يقرأ بتسهيل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها إن يوافق اتباع الرسم العثماني :
أي ما كتب منه بالألف سهله بين الهمزة والألف مثل : « وأرسل » نحو قوله تعالى :
وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
( سورة الأعراف الآية 111 ) .
وما كتب بالياء سهله بين الهمزة والياء مثل : « خائفين » نحو قوله تعالى :
أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
( سورة البقرة الآية 114 ) .
وما كتب بالواو سهله بين الهمزة والواو مثل : « شركاؤكم » نحو قوله تعالى :
ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ
( سورة الأنعام الآية 22 ) .
ومعنى قول الناظم « واترك ما شذّ » أي لا تأخذ بما شذ ولا تقرأ به ، أي لا يجوز أن تطلق التخفيف الرسميّ وتقرأ بما لم تثبت روايته : كأن تقف بالألف على كل ما كتب بالألف مثل : « سألتم » نحو قوله تعالى :
فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ
( سورة البقرة الآية 61 ) .
وتقف بالياء على كل ما كتب بالياء مثل : « أولئك ، خائفين » نحو قوله تعالى :
أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
( سورة البقرة الآية 114 ) .