3 - « مسؤولا » نحو قوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
( سورة الإسراء الآية 34 ) .
4 - « الخبء » من قوله تعالى :
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( سورة النمل الآية 25 ) .
5 - « شيء » نحو قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( سورة البقرة الآية 20 ) .
6 - « السوء » نحو قوله تعالى :
عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ
( سورة التوبة الآية 98 ) .
7 - « يضيء » من قوله تعالى :
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
( سورة النور الآية 35 ) .
قال ابن الجزري :
إلّا موسّطا أتى بعد ألف * سهّل ومثله فأبدل في الطّرف
المعنى : هذا شروع من الناظم رحمه اللّه تعالى في بيان نوع تخفيف الهمزة إذا وقعت بعد « ألف » سواء كانت متوسطة ، أم متطرفة :
فبيّن أن الهمزة إذا كانت متوسطة ، وكان قبلها « ألف » فإن « حمزة » يسهلها بين بين . وحينئذ يجوز في حرف المدّ القصر ، والمدّ ، لأنه وقع قبل همز مغير بالتسهيل ، مثال ذلك :
1 - « دعاءكم » نحو قوله تعالى :
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ
( سورة فاطر الآية 14 ) .
2 - « للملائكة » نحو قوله تعالى :
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
( سورة البقرة الآية 30 ) .
3 - « أولياؤكم » نحو قوله تعالى :
نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
( سورة فصلت الآية 31 ) .
ثم بيّن أن الهمزة إذا وقعت متطرفة ، وكان قبلها « ألف » فإن « حمزة » يبدلها ألفا مثل الألف التي قبلها ، وحينئذ يجوز له القصر ، والتوسط ، والمدّ :
فالقصر على تقدير حذف إحدى الألفين .
والتوسط على تقدير بقاء الألفين .