1 -
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ
( سورة الأعراف الآية 163 ) .
2 -
وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
( سورة النساء الآية 32 ) .
3 -
فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
( سورة الأنبياء الآية 63 ) .
ثم بيّن الناظم أن المرموز له بالدال من « دف » وهو : « ابن كثير » يقرأ بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها في كلمة « قرءان » كيف جاء معرفا ، أو منكرا ، نحو قوله تعالى :
1 -
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
( سورة الحجر الآية 1 ) .
2 -
تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ
( سورة النمل الآية 1 ) .
وكلمة « القرآن » بالهمز مصدر « قرأ يقرأ قرآنا » ثم أطلق على ما بين الدفّتين من كلام اللّه عزّ وجلّ ، وصار علما على ذلك .
ومعناه : الجمع ، لأنه يجمع السور ، والآيات ، ووزنه « فعلان » .
ومن لم يهمز ، فالأظهر أن يكون من باب النقل والحذف . أو تكون النون أصليّة من « قرنت الشيء إلى الشيء » بمعنى : ضممته ، لأن ما فيه من السور والآيات ، مقترن بعضها إلى بعض ، وحينئذ يكون على وزن « فعال » .
تمّ باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وللّه الحمد والشكر