3 - « الآخرة » نحو قوله تعالى :
قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ
( سورة البقرة الآية 94 ) .
فإنه حينئذ يجوز أن تبدأ بهمزة الوصل وإن كان الساكن قد زال بحركة النقل .
ويجوز أن تعتدّ بالعارض فتحذف همزة الوصل حالة الابتداء وتأتي بلام محركة بحركة الهمزة . هذا بالنسبة ل « ورش » وغيره ممن ورد عنه النقل .
قال ابن الجزري :
. . . . . * وانقل مدا ردا وثبت البدل
المعنى : أمر الناظم رحمه اللّه تعالى بالقراءة بالنقل في كلمة « ردءا » من قوله تعالى :
فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي
( سورة القصص الآية 34 ) . وذلك لمدلول « مدا » وهما : « نافع ، وأبو جعفر » .
ثم بيّن الناظم أن المرموز له بالثاء من « ثبت » وهو : « أبو جعفر » يقرأ بإبدال التنوين الذي في « ردا » ألفا وصلا . أمّا حالة الوقف فقد اتفق القراء العشرة على إبدال التنوين ألفا .
قال ابن الجزري :
وملء الأصبهاني مع عيسى اختلف * وسل روى دم كيف جا القران دف
المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن « الأصبهانيّ ، وعيسى بن وردان » يقرءان بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها بخلف عنهما ، وذلك في كلمة « ملء من قوله تعالى :
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً
( سورة آل عمران الآية 91 ) .
ثم بيّن الناظم أن مدلول « روى » والمرموز له بالدال من « دم » وهم :
« الكسائي ، وخلف العاشر ، وابن كثير » يقرءون بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها في كلمة : « واسأل » إذا كان أمرا كيف جاء بعد الواو ، أو الفاء ، بلفظ الإفراد ، أو الجمع ، نحو قوله تعالى :