« باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها »
هذا نوع من تخفيف الهمز المفرد ، والنقل لهجة عربية فصيحة ، ووجهه التخفيف ، لأن النقل أخفّ في النطق من بقاء الهمز على حاله .
قال ابن الجزري :
وانقل إلى الآخر غير حرف مد * لورش إلّا ها كتابيه أسد
المعنى : أمر الناظم رحمه اللّه تعالى بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها ل « ورش » من طريقيه ، فتسقط الهمزة ، ويتحرك الساكن الذي قبلها بحركتها .
وذلك بشرط أن يكون الساكن آخر كلمة ، والهمزة أول الأخرى ، وأن لا يكون ذلك الساكن حرف مدّ نحو قوله تعالى :
1 -
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
( سورة البقرة الآية 4 ) .
2 -
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
( سورة البقرة الآية 11 ) .
3 -
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
( سورة الذاريات الآية 21 ) .
سواء كان الساكن المنقول إليه منونا نحو قوله تعالى :
1 -
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ * إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ
( سورة الفجر الآيتان 6 - 7 ) .
2 -
نارٌ حامِيَةٌ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
( سورة القارعة الآية 11 وسورة التكاثر الآية 1 ) .
أم لام تعريف نحو قوله تعالى :