تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
( سورة هود الآية 119 ) . وقوله تعالى :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
( سورة السجدة الآية 13 ) . وقوله تعالى :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ
( سورة ص الآية 85 ) . 7 - الهمزة الأخرى من
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ
( سورة الإسراء الآية 40 ) أمّا همزة « أصفكم » من قوله تعالى :
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ
( سورة الزخرف الآية 16 ) فإن « الأصبهاني » يقرأها بالتحقيق . 8 - وكذلك يسهل « الأصبهاني » الهمزة من : « رأى » في ستة مواضع : الأول :
رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ
( سورة يوسف الآية 4 ) . الثاني :
فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ
( سورة القصص الآية 31 ) . الثالث :
فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً
( سورة النمل الآية 44 ) . الرابع :
فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ
( سورة النمل الآية 40 ) . الخامس :
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ
( سورة المنافقون الآية 4 ) . السادس :
إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً
( سورة يوسف الآية 4 ) . ومعنى قول الناظم : « خص » أي خصّ « الأصبهانيّ » تسهيل همزة « رأى » في هذه المواضع الستة فقط ليخرج ما عداها فإنه يقرأه بالتحقيق ، مثال ذلك قوله تعالى :
قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ
( سورة طه الآيتان 92 - 93 ) . وقوله تعالى :
فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
( سورة الأحزاب الآية 19 ) . وقوله تعالى :
وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
( سورة المنافقون الآية 5 ) . وقوله تعالى :
إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
( سورة الإنسان الآية 19 ) . 9 - وكذلك يسهل « الأصبهاني » الهمزة من « تأذن » من قوله تعالى :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ
( سورة الأعراف الآية 167 ) . وقيّد الناظم « تأذن » بالأعراف ، ليخرج ما عداه وهو حرف واحد في « إبراهيم » :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
( آية 7 ) فقد قرأه بالتحقيق ، والتسهيل .