تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

« باب الهمزتين من كلمتين »

المراد بهما همزتا القطع المتلاصقتان وصلا ، فخرج نحو :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى
( سورة الأنعام الآية 35 ) وتكون الهمزة الأولى آخر كلمة ، والهمزة الثانية أول الكلمة الأخرى . وتقعان متفقتين ، ومختلفتين : فالمتفقتان : تتفقان في الفتح نحو :
إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ
( سورة هود الآية 76 ) وتتفقان في الكسر نحو :
هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( سورة البقرة الآية 31 ) وتتفقان في الضم وهو في قوله تعالى :
وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( سورة الأحقاف الآية 32 ) . والمختلفتان : على خمسة أقسام : 1 - تكون الأولى مفتوحة ، والثانية مكسورة نحو :
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
( سورة البقرة الآية 133 ) . 2 - وتكون الأولى مفتوحة ، والثانية مضمومة وهو في قوله تعالى :
كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ
( سورة المؤمنون الآية 44 ) ولا ثاني له . 3 - وتكون الأولى مضمومة ، والثانية مفتوحة نحو :
قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
( سورة البقرة الآية 13 ) . 4 - وتكون الأولى مضمومة ، والثانية مكسورة نحو :
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( سورة البقرة الآية 213 ) .
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 207 | محمد سالم محيسن