36 - قط
وسأله عن معنى قول اللّه عز وجل :
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا
قيل : القط : الجزاء . وشاهده قول الأعشى :
ولا الملك النعمان يوم لقيته * بأمته يعطى القطوط ويطلق « 1 »
( تق ) وزاد في ( ك ، ط ) :
وهو الحساب أيضا - الكلمة من آية ص 16 في المشركين :
إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ * وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ * وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ
.
وحيدة في القرآن ، وأما الجزاء أو الحساب - في تأويل المسألة - فكثير .
القطوط ، والقططة ، جمع القط ، كقرود وقردة . والقط في كلام العرب الصحيفة المكتوبة ( الفراء ) أو الكتاب ( أبو عبيدة ) ، وصكوك العطاء ( الصحاح ) .
في تفسير البخاري للآية : القط الصحيفة ، هو هاهنا صحيفة الحسنات ( سورة ص ) فقال ابن حجر : في رواية الكشمهينى - يعنى عن الفربري عن البخاري - الحساب . وكذلك عند النسفي - عن مسلم - قال أبو عبيدة : القط الكتاب . .
وأصله من قط الشيء أي قطعه ، والمعنى قطعة من العطية ، وأكثر استعماله في الكتاب ( فتح الباري ) .
وكذلك هو الكتاب والصحيفة والصك ، أو الحظ والنصيب ، عند جمهرة المفسرين ، مع رده إلى أصل معناه في القطع ( الطبري ، والكشاف ، والجامع ،
هامش
( 1 ) في ( ك ، ط ) : « بنعمته » وهي في الطبري . وفي جامع القرطبي والبحر المحيط والصحاح : بغبطته * رواية أيضا .
وفي ( تق ك ، ط ) : ويطلق * والمشهور في البيت : ويأفق * كما في الديوان وشعراء النصرانية ، وسائر مراجعنا .
من : أفق فهو آفق ، غالب في فضله .