البقرة 238 :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
آل عمران 17 :
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ
النساء 34 :
فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ
.
ومعها آيتا : الأحزاب 35 ، والتحريم 5 في نساء النبي عليه الصلاة والسلام ، وآية التحريم 12 في مريم عليها السلام .
وجاء الفعل مرة واحدة في آية الأحزاب 31 ، خطابا لنساء النبي :
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ
وتفسير القنوت بالإقرار ، لا يكون إلا على وجه تقريب لا يفوتنا فيه أن الإقرار يغلب أن يصدر على وجه الإلزام ، وقد يكون عن تقيّة وخوف ، ولا يكون القنوت إلا عن خشوع صادق . يؤيد هذا الملحظ أن القرآن لم يستعمل القنوت إلا للّه ورسوله ، والقانتون والقانتات فيه هم الصفوة المؤمنون العابدون .
وجوهر الفرق أن القنوت من أفعال القلوب كالخشوع والتقوى ، وليس الإقرار كذلك . وفي القرآن منه ، آية البقرة 84 خطابا لبنى إسرائيل فيما نقضوا من ميثاق بعد الإقرار :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
.
وآية آل عمران 81 :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ، قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي ، قالُوا أَقْرَرْنا ، قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
.
ملحظ الإلزام في الإقرار واضح ، فاحتاج إلى الإشهاد عليه وكان نقضه بعد إقراره ، إثما وعدوانا وفسقا .