ومع إدراكى أن الإعجاز البياني للقرآن يفوت كل محاولة وجهد ، أتقدم في خشوع إلى الميدان الجليل فأضع إلى جانب محاولات السلف الصالح ، ما هدى إليه عكوفى الطويل على تدبر كلمات اللّه ، من وجه في هذا الإعجاز :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
صدق اللّه العظيم