الكريم ، فليس لنا أن نشكك في حديثهم ، وإذا قالوا ذلك عن حديث رسول الله ( ص ) فليس لنا أن نشكك في روايتهم .
أما بعد فقد أطلنا الوقوف مع ( البراك ) ، وما كان ينبغي أن نقف معه هذا الموقف الطويل ، لولا الحرص على وحدة كلمة المسلمين وإنسجامهم ، وتفاهمهم ، وإئتلافهم ، وتحاببهم في الله ، وقطع الطريق على من يعمل لتفريق كلمة المسلمين وإثارة الفتنة بينهم ، وإضعاف موقفهم وكلمتهم ، عن قصد أو غير قصد .
فإنّ من الطبيعي أن هذه الموجة من الاتهامات تقابلها أمواج معاكسة ، ومن الطبيعي أن يتصاعد هذا التراشق المتبادل بين المسلمين ، ومن الطبيعي أنيؤدي ذلك إلى شرخ في الصف الإسلامي ، وانشطار في الموقف ، وإضعاف للأُمّة وثلمة في كلمة المسلمين . . . .
وعندئذٍ تقف أمريكا وإسرائيل والأنظمة الغربية المناوئة للإسلام ، تتفرّج على محنة المسلمين وصراعاتهم الداخلية .
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 104
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص١٠٤