الصحابة والصحابيات ، أكثر من ثلاثين رجلًا وامرأة كلّهم
رووا هذا الحديث الشريف عن النبي ( ص ) « 1 » .
دلالة الحديث :
1 - يبيّن رسول الله ( ص ) في هذا الحديث أن أهل البيت ( عليهم السلام ) هم صنو القرآن ، ولا يتخالفان ، ولا يفترقان ، ولا يزالان كذلك إلى يوم القيامة .
وهو ظاهر في أنّ الله تعالى يعصمهم من الخطأ ومخالفة القرآن « وأنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض » .
2 - ويوصي رسول الله ( ص ) المسلمين بالتمسّك والاعتصام بهما من بعده إلى قيام الساعة في شؤون دينهم .
3 - ويعلن رسول الله ( ص ) للمسلمين يومئذٍ أنهما يعصمان المسلمين من الضلال والزيغ ، فمن اعتصم بهما عَصَمَهُ الله تعالى من الضلال : « ما إن تمسكتم بهما -
هامش
( 1 ) نقلنا أكثر هذه المصادر عن كتاب الغدير ، للعلّامة الأميني ورسالة حديث الثقلين ، إصدار مجمع التقريب .