اعتصمتم بهما - لن تضلوا بعدي » .
4 - وتبقى وتستمر هذه العصمة لهذه المرجعية ، إلى أن يردا على رسول الله ( ص ) الحوض ، « وأنّهما لن ي فترقا حتى يردا عليَّ الحوض » ، ويبقى كتاب الله وأهل بيت رسول الله ( ص ) مرجعاً أميناً للمسلمين ، في أمور دينهم إلى يوم يلقون رسول الله ( ص ) على الحوض .
5 - ويوصيهم رسول الله ( ص ) أن يتعلّموا منهما ، ولا يعلّموهما ويتّبعونهما ، ولا يسبقوهما في قول أو فعل . .
وعلى أساس هذا الحديث وقبله ( آية التطهير ) نحن نرجع إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) في فقهنا دون غيرهم .
ويبقى أن نشير إلى أن هذا الحديث لا ينافي حديث التمسك بكتاب الله وسنّة رسول الله ( ص ) ، فإنّ أهل البيت ( عليهم السلام ) امتداد لسنة رسول الله ( ص ) وليسوا بديلًا عنها ، وهم ليسوا من أهل الرأي والاجتهاد ، وإنّما هم يروون لنا سنّة رسول الله ( ص ) في كل ما يقولون ويأمرون به ، لا يزيدون عليه
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 102
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص١٠٢