ولا ينقصون ، كما وصلنا ذلك من تصريح أهل البيت : في مختلف العصور في أحاديثهم الكثيرة ، أنهم لن يزيدوا فيما يتحدثون به عن حديث رسول الله ( ص ) وكلما يتحدثون به فهو حديث رسول الله ( ص ) ، ورثوه كابراً عن كابر ، وأما كيف خفي على سائر الصحابة هذه الأحاديث التي ورثها أهلالبيت ( عليهم السلام ) . فقد تحدث عنها علماء أهل البيت كثيراً ، وتحدثت عنه في كتاب ( آية التطهير ) ومن أراد فله أن يراجع هذا الكتاب
ونقول دون أن ندخل في هذا النقاش ، ونقطع الطريق عليه عاجلًا : إنّ في آية التطهير وحديث الثقلين الجواب على ذلك ، فإنّ الله أخبرنا بتطهيرهم وصدقهم ، فإذا أخبرونا بحديث عن رسول الله ( ص ) فليس لنا أن نشكك في صحة الرواية عنهم ، ورسول الله ( ص ) قد أمرنا بأن نرجع إليهم في أمور ديننا من فقه وعقيدة وأصول وفروع بعد القرآن الكريم ، فإذا حددوا لنا حدود الفقه ، وأصلوا لنا الأصول والفروع في إطار الكتاب
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 103
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص١٠٣