الثَّالثَة عَشرة : « مُناجاة الذّاكرينَ »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
إِلهي لَوْلَا الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ أَمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ « 1 » ذِكْري إيَّاكَ عَلى أَنَّ ذِكْري لَكَ بِقَدْري لا بِقَدْرِكَ ، وَما عَسى أَنْ يَبْلُغَ مِقْداري حَتّى أُجْعَلَ مَحَلّاً لِتَقْديسِكَ ، وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى أَلْسِنَتِنا ، وَإِذْنُكَ لَنا بِدُعائِكَ وَتَنْزيهِكَ وَتَسْبيحِكَ ، إِلهي فَأَلْهِمْنا ذِكْرَكَ فِي الْخَلاءِ وَالْمَلاءِ ، وَاللَّيْلِوَالنَّهارِ ، وَالْإِعْلانِ وَالْإِسْرارِ ، وَفِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ ، وَآنِسْنا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ ، وَاسْتَعْمِلْنا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ ، وَالسَّعْيِ الْمَرْضِيِّ ، وَجازِنا بِالْميزانِ الْوَفِيِّ ، إِلهي بِكَ هامَتِ الْقُلُوبُ الْوالِهَةُ ، وَعَلى
هامش
( 1 ) عَنْ - خ - .