غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ، وَيا قاضِيَ حَوائِجِ الْفُقَراءِ وَالْمَساكينَ ، وَيا أَكرَمَ الْأَكْرَمينَ ، وَيا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ ، لَكَ تَخَضُّعي وَسُؤالي ، وَإِلَيْكَ تَضَرُّعي وَابْتِهالي ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تُنيلَني مِنْ رَوْحِ رِضْوانِكَ ، وَتُديمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنانِكَ ، وَها أَنَا بِبابِ كَرَمِكَ واقِفٌ ، وَلِنَفَحاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ ، وَبِحَبْلِكَ الشَّديدِ مُعْتَصِمٌ ، وَبِعُرْوَتِكَ الْوُثْقى مُتَمَسِّكٌ ، إِلهِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّليلَ ذَا الّلِسانِ الْكَليلِ وَالْعَمَلِ الْقَليلِ ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الْجَزيلِ ، وَاكْنُفْهُ تَحْتَظِلِّكَ الظَّليلِ ، ياكَريمُ ياجَميلُ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .
الثَّانيَة عَشرة : « مُناجاة العارفين »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
إِلهي قَصُرَتِ الْأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنائِكَ كَما يَليقُ بِجَلالِكَ ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إِدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ ،