تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ ، وَلا يَليقُ بِمَنِ اسْتَجارَ بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ ، إِلهي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ ، وَلا تُعْرِنا مِنْ رِعايَتِكَ ، وَذُدْنا عَنْ مَوارِدِ الْهَلَكَةِ ، فَإِنَّا بِعَيْنِكَ وَفي كَنَفِكَ وَلَكَ ، أَسْأَ لُكَ بِأَهْلِ خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَالصَّالِحينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجينا مِنَ الْهَلَكاتِ ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الْآفاتِ ، وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصيباتِ ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سَكينَتِكَ ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ مَحَبَّتِكَ ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إِلى شَديدِ رُكْنِكَ ، وَأَنْ تَحْوِيَنا في أَكْنافِ عِصْمَتِكَ ، بِرَأفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .