أَمانُكَ ، وَذِلَّتي لا يُعِزُّها إِلَّا سُلْطانُكَ ، وَأُمْنِيَّتي لا يُبَلِّغُنيها إِلَّا فَضْلُكَ ، وَخَلَّتي لا يَسُدُّها إِلَّا طَوْلُكَ ، وَحاجَتي لا يَقْضيها غَيْرُكَ ، وَكَرْبي لا يُفَرِّجُهُ سِوى رَحْمَتِكَ ، وَضُري لا يَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأفَتِكَ ، وَغُلَّتي لا يُبَرِّدُها إِلَّا وَصْلُكَ ، وَلَوْعَتي لا يُطْفيها إِلَّا لِقاؤُكَ ، وَشَوْقي إِلَيْكَ لا يَبُلُّهُ إلَّاالنَّظَرُ إِلى وَجْهِكَ ، وَقَراري لا يَقِّرُّ دُونَ دُنُوي مِنْكَ ، وَلَهْفَتي لا يَرُدُّها إِلَّا رَوْحُكَ ، وَسُقْمي لا يَشْفيهِ إِلَّا طِبُّكَ ، وَغَمي لا يُزيلُهُ إِلَّا قُرْبُكَ ، وَجُرْحي لا يُبْرِئُهُ إِلَّا صَفْحُكَ ، وَرَيْنُ قَلْبي لا يَجْلُوهُ إِلَّا عَفْوُكَ ، وَوَسْواسُ صَدْري لا يُزيحُهُ إِلَّا أَمْرُكَ ، فَيا مُنْتَهى أَمَلِ الْآمِلينَ ، وَيا غايَةَ سُؤْلِ السَّائِلينَ ، وَيا أَقْصى طَلِبَةِ الطَّالِبينَ ، وَيا أَعْلى رَغْبَةِ الرَّاغِبينَ ، وَيا وَلِيَّ الصَّالِحينَ ، وَيا أَمانَ الْخائِفينَ ، وَيا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ ، وَيا ذُخْرَ الْمُعْدِمينَ ، وَيا كَنْزَ الْبائِسينَ ، وَيا
منتخب الادعية — صفحة 125
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص١٢٥