تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
لِمُشاهَدَتِكَ ، وَأَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ ، وَفَرَّغْتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ ، وَرَغَّبْتَهُ فيما عِنْدَكَ ، وَأَلْهَمْتَهُ ذِكْرَكَ ، وَأَوْزَعْتَهُ شُكْرَكَ ، وَشَغَلْتَهُ بِطاعَتِكَ ، وَصَيَّرْتَهُ مِنْ صالِحي بَرِيَّتِكَ ، وَاخْتَرْتَهُ لِمُناجاتِكَ ، وَقَطَعْتَ عَنْهُ كُلَّ شَيْءٍ يَقْطَعُهُ عَنْكَ ، أَلّلهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ دَأْبُهُمُ الارْتِياحُ إِلَيْكَ وَالْحَنينُ ، وَدَهْرُهُمُ الزَّفْرَةُ وَالْأَنينُ ، جِباهُهُمْ ساجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ ، وَعُيُونُهُمْ ساهِرَةٌ في خِدْمَتِكَ ، وَدُمُوعُهُمْ سائِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ ، وَقُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ ، وَأَفْئِدَتُهُمْ مُنْخَلِعَةٌ مِنْ مَهابَتِكَ ، يا مَنْ أَنْوارُ قُدْسِهِ لِأَبْصارِ مُحِبّيهِ رائِقَةٌ ، وَسُبُحاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عارِفيهِ شائِقَةٌ « 1 » ، يا مُنى قُلُوبِ الْمُشْتاقينَ ، وَيا غايَةَ آمالِ الُمحِبّينَ ، أَسْأَ لُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، وَحُبَّ كُلِّ
هامش
( 1 ) - شائِفَةٌ - خ - .
منتخب الادعية — صفحة 122 | علي حبيب اللهي