بِتَحْصيلِ الشُّكْرِ وَشُكْري إِيَّاكَ يَفْتَقِرُ إِلى شُكْرٍ ؟ فَكُلَّما قُلْتُ لَكَ الْحَمْدُ وَجَبَ عَلَيَّ لِذلِكَ أَنْ أَقُولَ لَكَ الْحَمْدُ ، إِلهي فَكَما غَذَّيْتَنا بِلُطْفِكَ ، وَرَبَّيْتَنا بِصُنْعِكَ ، فَتَمِّمْ عَلَيْنا سَوابِغَ النِّعَمِ ، وَادْفَعْ عَنَّا مَكارِهَ النِّقَمِ ، وَآتِنا مِنْ حُظُوظِ الدَّارَيْنِ أَرْفَعَها وَأَجَلَّها عاجِلًا وَآجِلًا ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حُسْنِ بَلائِكَ وَسُبُوغِ نَعْمائِكَ ، حَمْداً يُوافِقُ رِضاكَ ، وَيَمْتَرِي الْعَظيمَ مِنْ بِرِّكَ وَنَداكَ ، يا عَظيمُ يا كَريمُ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .
السّابعة : « مُناجاة المُطيعين للَّهِ »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
أَلّلهُمَّ أَلْهِمْنا طاعَتَكَ ، وَجَنِّبْنا مَعْصِيَتَكَ ، وَيَسِّرْ لَنا بُلُوغَ ما نَتَمَنّى مِنِ ابْتِغاءِ رِضْوانِكَ ، وَأَحْلِلْنا بُحْبُوحَةَ جِنانِكَ ، وَاقْشَعْ عَنْبَصائِرِنا سَحابَ الارْتِيابِ ، وَاكْشِفْ