تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
عَنْ قُلُوبِنا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجابِ ، وَأَزْهِقِ الْباطِلَ عَنْ ضَمائِرِنا ، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ في سَرائِرِنا ، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَالظُّنُونَ لَواقِحُ الْفِتَنِ ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنائِحِ وَالْمِنَنِ ، أَلّلهُمَّ احْمِلْنا في سُفُنِ نَجاتِكَ وَمَتِّعْنا بِلَذيذِ مُناجاتِكَ ، وَأَوْرِدْنا حِياضَ حُبِّكَ ، وَأَذِقْنا حَلاوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ ، وَاجْعَلْ جِهادَنا فيكَ ، وهَمَّنا في طاعَتِكَ ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنا في مُعامَلَتِكَ ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلا وَسيلَةَ لَنا إِلَيْكَ إِلَّا أَنْتَ ، إِلهِي اجْعَلْني مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ ، وَأَلْحِقْني بِالصَّالِحينَ الْابْرارِ ، السَّابِقينَ إِلَى الْمَكْرُماتِ الْمُسارِعينَ إِلَى الْخَيْراتِ ، الْعامِلينَ لِلْباقِياتِ الصَّالِحاتِ ، السَّاعينَ إِلى رَفيعِ الدَّرَجاتِ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ ، وَبِالْإِجابَةِ جَديرٌ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .