مَنْ لا يَرُدُّ سائِلَهُ ، وَلا يُخَيِّبُ آمِلَهُ « 1 » ، يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعيهِ ، وَحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِراجيهِ ، أَسْأَ لُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطائِكَ بِما تَقِرُّ بِهِ عَيْني ، وَمِنْ رَجائِكَ بِما تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسي ، وَمِنَ الْيَقينِ بِما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصيباتِ الدُّنْيا ، وَتَجْلُو بِهِ عَنْ بَصيرَتي غَشَواتِ الْعَمى ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .
الخامِسة : « مُناجاة الرّاغِبين »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
إِلهي إِنْ كانَ قَلَّ زادي فِي الْمَسيرِ إِلَيْكَ ، فَلَقَدْ حَسُنَ ظَني بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ ، وَإِنْ كانَ جُرْمي قَدْ أَخافَني مِنْ عُقُوبَتِكَ ، فَإِنَّ رَجائي قَدْ أَشْعَرَني بِالْأمْنِ مِنْ نِقْمَتِكَ ، وَإِنْ كانَ ذَنْبي قَدْ عَرَّضَني لِعِقابِكَ فَقَدْ آذَنَني حُسْنُ
هامش
( 1 ) - وَيا مَنْ لا يُرَدُّ سائِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ - خ - .