تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
مُتَلَبِّساً ، وَعَيْناً عَنِ الْبُكاءِ مِنْ خَوْفِكَ جامِدَةً ، وَإِلى ما يَسُرُّها طامِحَةً ، إِلهي لا حَوْلَ لي وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِقُدْرَتِكَ ، وَلا نَجاةَ لي مِنْ مَكارِهِ الدُّنْيا إِلَّا بِعِصْمَتِكَ ، فَأَسْأَ لُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ ، وَنَفاذِ مَشِيَّتِكَ ، أَنْ لا تَجْعَلَني لِغَيْرِ جُوْدِكَ مُتَعَرِّضاً ، وَلا تُصَيِّرَني لِلْفِتَنِ غَرَضاً ، وَكُنْ لي عَلَى الْأَعْداءِ ناصِراً ، وَعَلَى الَمخازي وَالْعُيُوبِ ساتِراً ، وَمِنَ الْبَلاءِ واقِياً ، وَعَنِ الْمَعاصي عاصِماً ، بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .

الثّالِثة : « مُناجاة الخائِفينَ »

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ إِلهي أَتَراكَ بَعْدَ الْإيمانِ بِكَ تُعَذِّبُني ؟ أَمْ بَعْدَ حُبي إِيَّاكَ تُبَعِّدُني ؟ أَمْ مَعَ رَجائي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُني ؟ أَمْ مَعَ اسْتِجارَتي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُني ؟ حاشا