الْخَطيئَةِ حِطَّةً فَإِني لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ ، لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى ، إِلهي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ تُبْ عَلَيَّ ، وَبِحِلْمِكَ عَني اعْفُ عَني ، وَبِعِلْمِكَ بِي ارْفَقْ بي ، إِلهي أَنْتَ الَّذي فَتَحْتَ لِعِبادِكَ باباً إِلى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ ، فَقُلْتَ
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
، فَما عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبابِ بَعْدَ فَتْحِهِ ؟ إِلهي إِنْ كانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ ، إِلهي ما أَنَا بِأَوَّلِ مَنْ عَصاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ ، وَتَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ ، يا مُجيبَ الْمُضْطَرِّ ، يا كاشِفَ الضُّرِّ ، يا عَظيمَ الْبِرِّ ، يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ ، يا جَميلَ السَّتْرِ ، اسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ إِلَيْكَ ، وَتَوَسَّلْتُ بِجَنابِكَ وَتَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ ، فَاسْتَجِبْ دُعائي ، وَلا تُخَيِّبْ فيكَ رَجائي ، وَتَقَبَّلْ تَوْبَتي وَكَفِّرْ خَطيئَتي بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .